مرحبا بكم زوار مدونتي الأعزاء.
في إحدى المرات، وبينما كنت في غرفتي مساءا عندما كنت في البحرين، عثرت على ورقة مكتوبة بطريقة برايل….
حالما بدأت بقراءة الورقة، أحسست أن كل شيء من حولي تغير، بدأ الخيال يختلط بالعاطفة تارة، وتارة بالحب الجديد القادم عبر هذه الورقة، كان الكلام المكتوب لا يمكن أن يستوعبه عقلي ولا قلبي في هذه السن،
أكملت القراءة، وبدأت أقلب رأسي وأبحث عن المرسلة، لم تكن الرسالة موقعة باسم أحد، لكنني أدركت أنها لجس النبض أولا.
وأخيرا، استقر تفكيري على أحد الفتيات، فقررت الذهاب إليها والحديث معها، فقد كانت دائمة التحدث معي، فتوقعت أنها هي المعجبة ههه.
بالفعل ذهبت إليها، وطلبت منها أن تأتي معي لأحدثها في أمر مهم جدا، فاستغربت وجاءت بسرعة، وقالت ما بك:
قلت لها وبكل ثقة: لقد عثرت على ورقة اليوم في غرفتي وفيها كلام جميل، فتوقعت أنكي المرسلة.
ضحكت الفتاة باستغراب شديد، وقالت أنت مجنون، بالطبع لست أنا.
وفجأة، تغير كل شيء من حولي، وذهبت الثقة وتلاشت السعادة التي كنت أشعر بها، فاعتذرت منها وقلت لها: أنا آسف، لقد فقدت عقلي مما قرأت، سامحيني.
قالت لي: لا تهتم، ولكن أعتقد أن الورقة لم تكن موجهة إليك…..
هنا، بدأت أستعيد تفكيري، ورجع عقلي إلى رأسي، وقلت: فعلا، قد يكون ذلك، فأنا لست وحدي في الغرفة.
ثم سألتها: ما الذي جعلَكي تعتقدين ذلك؟
قالت: هل كنت تعرف أحد من قبل؟
فأجبتها: لا.
فضحكت وقالت:هل من المعقول أن تبعث لك بكل هذا الكلام وهي لا تعرفك؟؟. إذهب وضع الرسالة في المكان الذي وجدتها فيه، فقد يأتي صاحبها ويأخذها.
وفعلا، ذهبت بسرعة ووضعت الرسالة، ثم لحسن الصدفة عرفت من هو صاحبها.

6 Replies to “حب، ولقاءات، ورسائل تتطاير عبر أوراق برايل.”

  1. الله الله
    الله يعطيك العافية يا أستاذ علي
    بس هيك ما بيصير لازم كملت شوي يعني قطشت القصة هيك
    يالله المرة القادمة تكملها ههه!
    تمنياتي لك بدوام التوفيق

  2. مرحبا بالأخ الرائع علي
    ههههه، المشكلة أنني بين التاريخ والصحافة، وكلها تدعوا لكشف الحقيقة والصراحة.
    شكرا لمرورك العطر وزيارتك لمدونتي المتواضعة.

Comments are closed.