مرحبا بكم أحبائي زوار مدونتي الأعزاء.
يبدو أنني قد تأخرت عليكم قليلا بالكتابة عن الذكريات، لكن ها أنا أسترق الوقت بين الفينة والأخرى لأروي لكم ما أتذكره من أحداث مررت بها أو مر بها أحد أصدقائي.
منذ دخولي للمعهد في البحرين وكنت أعتبر من المتميزين، وقد يكون الأمر عائد إلى عدم وجود المنافسين هههه.
وقد تم تكريمي أكثر من مرة لحصولي على المركز الأول.
لكن، مذا لو أخبرتكم بأنني شخصيا لم أكن أحب الدراسة نهائيا، وكنت أحاول التخلص منها بأي طريقة ممكنة.
هذه قصة حدثت لنا ونحن صغار في الصفوف المبكرة، واثناء ما كنا في الفصل تأخرت المعلمة قليلا، بدأنا نفكر ونخطط وقررنا الهروب إلى حديقة المدرسة للاسترخاء وتناول بعض الأكل.
لكن، ظهرت أمامنا مشكلة وهي أنه كانت معنا بعض الطالبات يمكن 2، ومن الصعب أن يبقى أحد في الفصل لكي لا يخبر المعلمة بالأمر، بدأنا نقنع البنات المساكين بالهروب معنا، وأخيرا وافقوا، وهربنا بالفعل من الشباك.
توجهنا لبعض الكراسي الخشبية التي في الحديقة وجلسنا هناك، وذهبنا نحن الأولاد لشراء المأكولات واستخراج بعض البيبسي من ثلاجة البيبسي الموجودة هناك والتي يتم إدخال النقود لها لتخرج البيبسي فورا.
طبعا المأكولات اشتريناها من المقصف، فقد أخبرنا البائعة هناك بأن عندنا حصة فراغ وطلبنا منها أن تفتح لنا المقصف هههههه.
أعطينا البنات بعض البطاطس والبيبسي والحلويات، وجلسنا نتكلم ونعلق على المدرسين والمدير كالعادة، هههههههه.
وما هي إلى نصف ساعة تقريبا، وجاءنا أحد الإداريين في المعهد ليخبرنا أن المعلمة تبحث عنا في كل المعهد، فذهبت البنات بسرعة إلى الفصل وقد بقينا نحن نغني ونصفق هناك، لكن للأسف جاءنا المدير وأخذنا إلى الفصل.
غضبت المعلمةغضبا شديدا من تصرفنا، لكنها لم تفعل لنا شيء لحسن الحظ.

أيضا من قصص الهروب من الفصل أتذكر أحدى معلمات الرياضيات كانت تريد أخخذ حصة إضافية غير حصتها لأننا متأخرين عن المنهج كما تقول.
ولقد كنا نغضب أشد الغضب من هذا التصرف الذي نعتبره غير جيد هههه.
المهم كانت عندنا الحصة الثانية وكانت تريد أخذ الثالثة.
بعد نهاية الحصة الثانية، أخبرناها بأننا سنخرج 5 دقائق لشرب الماء وسنعود، ومن حسن الحظ أخبرتنا بأن الحصة ستكون في قاعة أخرى لأنها ستدمج معنا الفصل .
بسرعة شديدة جدا اتفقنا على الهروب وعدم حضور الحصة. وبالفعل توجهنا بسرعة إلى مكان كنا نذهب إليه دائما وجلسنا هناك، وكالعادة لم يبقى أحد إلا وقمنا بالتعليق عليه وتقليده، حتى المعلمة نفسها لم تسلم من ألسنتنا.
بحثت المسكينة في كل مكان، ظنا منها بأننا لم نعرف مكان القاعة، لكنها سرعان ما أدركت الحقيقة عندما رأت أن الفصل فاضي تماما من أي طالب.
أخبرت الإدارة بالأمر، وكيف أننا خدعناها ولم نحضر الحصة.
وأخيرا، تم العثور علينا وعدنا إلى الفصل ببطء شديد، وكنا نغغني ونصفق فغضب المدير وقال ما هذه الحركات التافهة التي تفعلونها.
ذهبنا للقاعة، بدون الآلات، وبدون الملفات والأوراق، وكأن أحدا منا لم يفعل شيء، استقبلتنا المعلمة بأقسى العبارات، وأشد الحزن على هذا التصرف، وقررت أن تعطي الدروس للبنات فقط ونحن لا تعطينا شيءا.
طبعا نحن لم يؤثر فينا كل ذلك، ووضعنا رؤوسنا على الطاولة وبدأنا نتمتم كما هي عادتنا، وفي نهاية الحصة ذهبنا إليها وقلنا لها: أنتي طيبة ونحن نستاهل.

2 Replies to “ذكريات الطفولة 10: الهروب من الفصل.”

  1. هههه حلو والله
    اذكر مرة كان عندنا حصة لأستاذ مانحبه ولما دخل الفصل وهو كفيف طبعا
    سكتنا كلنا وصار يقول انتو موجودين لو لا ولما مالقى رد راح من الفصل وصار يدور علينا
    المهم انو نصف الحصة طار بهالحركة وخلصنا منه هههه

  2. مراحب بو العلوي
    فديتك على هالذكريات يا سلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام
    والله أشتاق إإلى ذكريات طفولك
    ذكرة بعد ذكرة

Comments are closed.