مرحبا بكم أحبائي زوار المدونة الأعزاء.
أواصل معكم حكايات الطفولة وها نحن نحط رحالنا إلى البحرين الحبيبة.
عندما كنا في الطائرة، بدا علينا الاستغراب الشديد، كيف لا وقد أتينا من مناطقنا النائية إلى طائرة 🙂
جاء الأكل، أكيد مستغربين 🙂
ملعقة وشوكة وسكينن أوووه ليش كل هذا 🙂
المهم وضعت كل هذا بجانب الطاولة وبدأت أتناول الأكل كأني في بيتنا 🙂
مرت الرحلة بسلام، نزلنا إلى مطار البحرين ووجدنا ترحيب غير عادي من قبل الأحباء في البحرين، كيف لا وهم أهل الجود والكرم.
لحسن الحظ، كان هناك من يستقبلنا في المطار وذهبنا إلى المعهد مباشرة.
أخبرونا أنه موعد الغداء فتحركنا إلى المطعم سريعا وتناولنا الغداء.. أحم أحم توكم ماكلين في الطيارة يا مجرمين 🙂
قالوا لنا الآن جاء وقت النوم، أوووه، أنا لم أتعود على النوم لكن مذا نفعل سننام.
المهم كان معي 2 من الأشخاص في الغرفة، وكان أحدهم يشغل راديو، فانزعجت منه، لكنني لا أعرفه فأخبره يخفض الصوت، فقررت السكوت عنه، رغم أنه كانت تراودني فكرة الهجوم عليه.. لكن قلت من أولها خلينا حلوين اليوم على الأقل 🙂
في المساء تم دعوتنا للعشاء مبكرا، لم يعجبني الوضع ففكرة العشاء المبكر لم أكن أحبها، خاصة وأنني أتناول العشاء متأخر في البيت.. لكن تقبلنا الوضع الجديد.
في الصباح استيقظنا باكرا لنستعد للمدرسة.. لبست ثوبي كالعادة ظننت أن الوضع مشابه للوضع عندنا في عمان، ولبست الكمة العمانية وكل أصحابي فعلوا نفس الشي..
نزلنا إلى المدرسة فلم نجد كثير من الطلاب، ثم أخبرونا بأن الدوام يوم السبت القادم، وكان اليوم الأول لنا هو الأحد، فقد تم تأجيل الدراسة.
رجعنا |إلى السكن وبدأنا نتعرف على بعضنا البعض، كل شخص يذكر لنا تفاصيل حياته، كان ذلك اليوم مميزا، فقد تعرفت على أعز أصدقائي.
قررنا ملأ وقت الفراغ باللعب فبدأنا نلعب لعبة الحرب، كل شخص يهجم على الآخر بطريقة عشوائية 🙂
بالتأكيد كنا مزعجين جدا جدا ، وبدأنا نرمي على بعضنا كل شيء أمامنا 🙂
غضبت المشرفة في السكن وطلبت منا الهدوء، فقلنا لها حسنا..
ولما ذهبت واصلنا اللعب، لكن لسوء الحظ كانت قريبة، فغضبت غضبا شديدا، ودخلت الغرفة وبدأت تضربنا، ههههههههههههههه.
الشباب معظمهم قد هرب، والبعض الآخر دخل تحت السرير، والبعض جاءه شيء من الضرب..
المهم لما ذهبت بدأنا نقلدها ونضحك عليها بطريقة ساخرة.
عندما جاء الليل. بدأ أحد الأشخاص عندنا بالبكاء يريد أن يذهب إلى البيت.
بدأنا نضحك عليه المسكين ونقلد بكاءه، بدلا من مواساته 🙂
ونقول له أنت صغير وما إلى ذلك.
وكان هذا مصير كل شخص يبكي يريد الذهاب إلى البيت.
إلى اللقاء في الحلقة القادمة.

One Reply to “ذكريات الطفولة 7. أيامنا الأولى غير عادية في البحرين.”

  1. ههههههههه ههههه ههههههه
    أعترف: ضربتك المشرفة ولا لا.
    هههههه ههه
    حبيبي والله عسل مثلك يا عسل

Comments are closed.