حكاياتنا مع القهوة.

كل من يتابعني يعرف بأنني من عشاق القهوة، خاصة القهوة التركية، والقهوة الفاخرة
🙂
جديدة هاذي.
حكايتي مع القهوة بدأت من البحرين الجميلة.
في أحد الأيام عندما كنت في الإعدادية، كنت أتمشى أنا وبعض الأصدقاء بالقرب من غرفة شخص صعيدي، كان يعمل هناك.. وشممت رائحة قوية، إنها رائحة القهوة. كان الشخص خارج من غرفته فعلا، وبيده كوب من القهوة. سألته ما هذا. قال الأهوة.. المرة الجاية أعزمكم.
تعالولي بكرة من الصبح.
على الموعد بالضبط، إحنا عند غرفته. قال تعالو يا الشلة الفاسدة
3:-)
بعد ما شربت أول كوب سألته مباشرة، من وين تشتري هاذي القهوة.. قال جيب فلوس أنا أجيبلك.
ومن يومها وإحنا نشرب القهوة التركية، مرة لوحدنا، ومرة مع صاحبنا، الله يذكره بالخير.
الشلة الفاسدة طبعا أدمنت القهوة، وصار بدل ما نسهر لآخر الليل، نجلس للفجر، ونداوم كأننا سكارى
😀
حكاياتنا مع القهوة كثيرة. أتذكر مرة رحنا لأحد أفراد الشلة، كان نايم بعمق. صحيناه، لكنه رفض، قال أنه يريد ينام.. قلنا له ما يصير، من يسهر معنا.. ورحت أنا العبقري قلت الحل عندي. سويتله كوب ثقيييل من القهوة. قلتلهم جلسوه يا شباب. وأعطيته القهوة، قال أيش هذا. والله المسكين كان نايم وراسه يروح يمين يسار، والمشكلة كان ماسك القهوة ويشرب. في الأخير جاء يسهر معنى كالعادة.
من ذاك اليوم، وأنا من عشاق القهوة. ترافقني في كل حين. لا أبدأ الصباح إلى معها، ولا أمسي إلى بصحبتها.
تعرفوا العشق مشكلة.

قبل سنتين تهورت واشتريت
هاذي الآلة الجميلة.
تحياتي لكم.