مرحبا بكم زوار مدونتي الأعزاء.
ما زلت معكم ومع ذكريات الطفولة، واليوم ستكون قصتنا مختلفة قليلا. 🙂
بينما نحن جالسون في البيت، انطفءت الكهرباء فجأة، كان الوقت بعد المغرب تقريبا وعم الظلام كافة أنحاء بيتنا الصغير.
تحركت أمي العزيزة وأوقدت شمعة في غرفتنا لتضيء المكان، وجاءت لإخباري بأنها قد وضعت شمعة في المكان الفلاني فانتبه. 🙂
كانت الشمعة موضوعة بالقرب من أحدى الستائر، وقد تحركت لاستكشاف الشمعة فقد كنت صغيرا ولا أعرف كيف تعمل.. :p
لكن هذا التحرك كان أسوأ ما فعلته في حياتي :O
فقد قلبت الشمعة المشتعلة واصطدمت بالسِتارة القريبة، اعتقدت أنا أن الشمعة ستنطفء بعد سقوطها.. لكن النار بدأت تشتعل في الستارة وما حولها 🙁
كان أحد أخوالي يتواجد في بيتنا ورأى النار تلتهم الستارة وتتجه نحو الأشياء الأخرى.
فصرخ بنا: حريق حريق. وأخذنا بسرعة هائلة إلى خارج البيت..
انطلقت أمي لتكافح النار، فقد بدأت تملأ كل شيء كان قريب منها بالماء، وبدأت تصبه على النار لوحدها..
تمكنت أمي بسرعة من إخماد الحريق والحمد لله :).. كانت الأضرار طفيفة جدا، فقد احترقت الستارة وأحد الأنوار في السقف، وتأثر الجدار المحيط قليلا، لكننا قمنا بإصلاح كل ذلك بسرعة.. 🙂
بالرغم من |أن الأضرار كانت طفيفة ولم يصب أحد والحمد لله، لكن كانت تلك نقطة قاتمة في حياتي كدت سأتسبب في حريق هائل لولا لطف الله تعالى.
وبصراحة لم أكن أعرف ما سبب ذهابي إلى هناك بالرغم من تحذيري من ذلك… لكنها الشقاوة. 🙂

5 Replies to “ذكريات الطفولة 4: حَريقٌ في بيتنا فمن المتسبب؟”

  1. يا مراحب والله بِبُعْلَو
    تستاهل حبيبي: ليش تتعبث في ما لا يعنيك
    رغم إن أُمك الله يحفضها لك حذرتك, لكن هذا أنتم يا العميان, طبعكم واحد.
    ههههههههههههههه
    والله موضوع جميل: إلى الأمام. وتحيااتي.

  2. ههههه, العميان. وما أدراك ما العميان. يعبَثون في كل مكان. ويقتلون الإنسانَ والحيوان. الله يهديك. لولا الله ثم super man خالك كان رحتوا فيها.

  3. لا عليك يا صديقي … أنا أيضا عندما كنت صغيرا ربما في السابعة من عمري، تسببت في حريق أتى على خزانة الملابس الخشبية فالتهم ما بداخلها، وكان سببه أنني أشعلت عود ثقاب وألقيته في داخلها وأغلقت بابه، والغرييب أنهم لم يضربوني بعد أن أخمدوا الحريق، ربما لأني شعرت بخطورة ما فعلت وجلست في المجلس أبكي هههههههه

  4. مرحبا بالجميع، وأهلا بالأخ الرائع علي.
    لا أدري، ربما أننا لا نتشابه بالأسماء فقط، وإنما حتى في الشقاوة، هههه.

Comments are closed.