مرحبا بكم زوار مدونتي الأعزاء.
ضمن حلقات ذكريات الطفولة، سأسرد لكم اليوم قصة غريبة بعض الشيء.
لقد كان عَمي يسكن بالقرب من بيتنا عندما كنت صغيرا، وكان ابنه صديق الطفولة المقرب لي.
وفي أحدى الأيام مرض ابن عمي وذهبت لزيارته… أداء واجب :P>
وبعد أن انتهيت رجعت في طريقي إلى البيت، وبينما كنت أمشي بسرعة شعرت باصطدام شيء كبير على وجهي ووقعت على الأرض :(.
كانت الرياح شديدة قليلا، وكانت الشمس حارقة فلم أستطيع سماعها.
نعم، لقد كانت سيارة كبيرة لنقل الماء كانت تتحرك في المكان وكان يقودها أحد الوافدين، ويبدو أنه لم ينتبه لوجودي.
المهم قمت من مكاني بسرعة غريبة جدا بعد أن وقعت على الأرض، وهربت فورا إلى البيت. الحمد لله لم أصب بشيء، عدا بعض الكدمات هنا وهناك، متعودين عليها :d.
بدأت أقلب رأسي وأفكر في طريقة لعقاب هذا الشخصلأنني أعرف أنه يأتي دائما لهذه المنطقة لتعبئة الماء..
أخبرت صديقي العزيز بالقصة، فغضب غضبا شديدا وقال، أترك أمره لي وتفرج ماذا سأصنع به… :O.
بدأ يعد العدة وقام بجلب عددا من الألواح وقام بوضع المسامير عليها، ثم أحضر مجموعة من الزجاجات الفارغة ووضع كل هذه الأشياء في مكان ما.
بالفعل وفي اليوم المحدد، جاء المسكين لتعبئة الماء، وكالعادة صعد لفحص الخزان لفحص كمية الماء وما إلى ذلك وقام بتشغيل الماء وجلس ينتظره هناك :P.
طبعا كانت فرصتنا لتنفيذ العملية، فقمنا بوضع كل الأشياء التي أحضرناها عند إطارات السيارة الأربع وأحكمنا وضعها جيدا، ثم وقفنا بعيدا لنتفرج :).
وعندما انتهى من تعبئة الماء، وبكل ثقة قام بتشغيل سيارته وتحرك إلى الوراء كما كنا نتوقع، وبالفعل قام بالمشي على الأشياء والمسامير التي وضعناها، وسمعنا أصوات إطاراته تصطدم بالزجاج والمسامير.. وبالتأكيد أصيبت بأضرار جسيمة.
بعد مدة قصيرة شعر المسكين بوجود مشكلة في إطاراته، فنزل يتفقدها، واستشاط غضبا مما رأى لكنه لم يكن يعرف من الذي فعل به ذلك ولماذا.

3 Replies to “ذكريات الطفولة 3: سيارة نقل الماء تصطدم بي.”

  1. ههههههههههااااااااااااااااااااااااااي. يستاهل. قال ما شافك قال.

    والله حلو.
    ننتظر الجديد الجديييييييييييييييييييييييييييييييييييييد.

  2. ههههههههه يعني تقريبا سويت مثل هالشي بطفولتي بس بسيارة ماكنت أعرفها ولا أعرف سائقها بس سويتها مجرد خباثة

Comments are closed.