مرحبا بكم أحباءي في حلقة جديدة من حلقات ذكريات الطفولة.
سأسرد لكم اليوم قصة لن أنساها أبدا، وهي قصتي مع السوداني طارق.
كان لنا جيران من جمهورية السودان، وكان ولدهم يسمى طارق، كان طارق صغيرا أعتقد أنه أصغر مني، وكان يتلعثم في الكلام وأكاد لا أفهم ما يقول.
وفي أحد الأيام خرجت أنا ومعي دراجتي الهوائية كالعادة أجول في الشوارع، ووجدت طارق يغني ويتمشى في المكان، فقال لي: هيا نلعب قليلا.
طبعا أنا ما زلت متؤثرا بالحروب وهكذا، فقلت له هيا ولكن لا تزعجني.. 🙂
أمسكني طارق وذهب بي إلى مكان لا أعرفه، ثم طلبت منه أن يعيدني إلى البيت فرفض 🙁
وحاولت أن أهدد وأتوعد كعادتي لكنه رفض بشدة وقال لي أرجع لوحدك إذا تريد 😮
فضاقت بي الأرض بما رحبت، وأوشكت الشمس على المغيب، وكانت لنا عادة عندما كنا صغار، وهي أننا يجب أن نعود قبل غروب الشمس.
فشلت كافة محاولاتي للعودة إلى البيت، فأنا لا أعرف ذلك المكان نهائيا، رغم أنه لا يبعد كثيرا عن بيتنا 🙁
وأخذ طارق يغني ويضحك علي، والغريبة أنه لم يذهب ولكنه بقي هناك يتفرج علي وأنا حزين 🙁 .
وفي أثناء ذلك، جاء شخص من جيراننا، وسألني ما بك؟ فأخبرته أنني أريد العودة إلى البيت.
فأخذني أنا ودراجتي، وعندما وصلنا إلى المكان الذي أعرفه، شكرته بسرعة وقلت له سأذهب لوحدي شكرا.. :O
هل تعرفون لماذا، لأن طارق ما يزال يغني ويتبعني حيث ما أذهب، فقررت الانتقام منه بما أنني أعرف المكان الآن 🙂 .
وبالفعل هجمت عليه وبدأت أنهال عليه بالضرب بأقوى ما عندي، وقلت له لن أتركك حتى تعتذر عن الحماقة التي ارتكبتها بحقي :p
بدأ طارق يتأوه ويطلب مني أن أتركه، فرفضت لكنه تمكن أخيرا من الهرب إلى بيتهم 🙂 .
ورجعت إلى البيت كعادتي وكأن شيءا لم يحدث، ولم أخبر أحد بهذه القصة نهائيا.
إلى اللقاء في الحلقة القادمة من ذكريات الطفولة.

3 Replies to “ذكريات الطفولة 2 قصتي مع السوداني طارق.”

  1. يستااااااااااااااااهل, لو أنا بدالك كان حفرت في جسمه جداول وبرك من الدماااااااء.

  2. هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
    يا سلام عليك: خليك كذا .
    هه

Comments are closed.